Tuesday, May 29, 2007

تشافيز .. نحبك ولكن

جانب من الاحتجاجات الشعبية على القرار- المصدر:الجزيرة نت




أعترف لكم :وضعني تشافيز في موقف حرج للغاية فأنا من جهة عاشق لهذا الثائر الممتلئ بالتمرد، ومن جهة أخرى يسري الإعلام في دمي.. وهنا سبب الحرج
فما قام به الرئيس الفنزويلي هوغو تشافيز من إغلاق لأقدم محطات فنزويلا التلفزيونية "راديو وتلفزيون كراكاس
ليس مبررا بالمرّة
وجميع الحجج التي سيقت لتبرير هذا الأمر لا تعدو كونها حججا واهية وضعيفة،فما الضير أن تكون القناة صوتا للمعارضة؟ وما الضير أن نترك للآخرين أن يخالفونا متى ما كان إيماننا بقيمة ما لدينا كبيرا ؟ وحتى لو تجاوز دورها ليصل إلى تأييد الانقلابيين فما البأس في ذلك مادام في حدود عملها الإعلامي
ولأنني أحب تشافيز أقول
مهما كان إيماننا بقيمة أفكارنا ومعتقداتنا، فإن ذلك لا يبرر أن نكتم أصوات الآخرين وأفكارهم
ومهما كان إدراكنا لأخطاء الآخرين، فليس من الصواب أن نصلحها بأخطاء مماثلة
نحن نحب تشافيز .. ولهذا نحب أن نراه بعيدا عن التسلط الذي جاء لمحاربته
نحب تشافيز .. ولهذا لا نريده صورة طبق الأصل ممن لا نطيق رؤيتهم ولا سماعهم
نحب تشافيز .. ولكننا أكثر من يكره القمع والمصادرة
نحب تشافيز ..نحب الإعلام الحر .. نحب الرأي والرأي الآخر ونحب قيم الحرية
نحب كل ذلك كلا ًواحدا ولا نقبله ناقصا أو مجزئا

Monday, May 28, 2007

القنوات الناطقة بالعربية .. حاجة أم ترف؟



تقاطر علينا مؤخرا عدد من القنوات الأجنبية الناطقة بالعربية في ظاهرة توضح مدى الأهمية التي باتت تشكلها المنطقة خاصة وان هذه القنوات تتخصص في الغالب في الجانب الإخباري
وجود هذه القنوات هل سيضيف شيئا الى الفضاء المزدحم أصلا أم أنه نوع من الترف غير المجدي ؟

القناة الألمانية(دوتشه فيلله) زادت عدد ساعات البث من 3 ساعات الى 8 لكن ذلك لم يضف كثيرا مع طريقة عمل القناة البعيد عن السبق
والتنافسية فهي تبدأ بثها بعد نضوج الأخبار ولا تواجه تحديا يذكر في هذا الجانب مع الاشارة الى حجم الإتقان فيما يقدم لكنه دائما ليس طازجا





France24 القناة الفرنسية
انطلقت في ابريل 2007 ، جيدة من حيث طريقة التناول والعرض بأساليب لم يألفها المشاهد العربي كثيرا لكنها أقل جودة فيما يتعلق بالمضامين




القناة الروسية (روسيا اليوم) اننطلقت في ابريل أيضا لكنها بحاجة الى تحسين شكل الصورة وحجم الخطوط رغم تميزها في المضمون الا ان الشكل يأخذ منها الكثير






القناة الإيرانية( العالم) قناة متميزة ويبذل القائمون عليها جهدا متواصلا للإرتقاء بالأداء كما أن ميزانيتها ضخمة، لكن التحدي الأكبر يتمثل في حاجز الثقة مع المشاهد العربي واصطدامه بأجندة القناة ومسمياتها مثل الخليج الفارسي بدلا عن الخليج العربي



القناة البريطانية(BBC)

لم يبدأ بثها رغم الإعلان المتكرر عن مواعيد مختلفة ،ويتوقع كثير من المراقبين أنها ستعتمد على أسماء شهيرة وجاهزة للإنطلاق

على أي حال ليس من الإنصاف تقييم عمل هذه القنوات في هذه الفترة الزمنية البسيطة لكن ما سبق هو عرض بانورامي موجز ونحن في انتظار القادم من الأيام

Sunday, May 27, 2007

نهر البارد .. وتضارب المصالح


كان الله في عون الفلسطينيين في كل مكان ،لم يكن ينقصهم الا ان تتقاذفهم أهواء القائمين على الإعلام العربي،فما حدث ويحدث في مخيم نهر البارد عرَّى إعلامنا العزيز ونزع عنه آخر ما كان يتدثر به من اوراق التوت




تضاربت مصالح القنوات الفضائية فغابت الحقيقة المفجعة بحق عشرات الآلاف من اللاجئين الفلسطينيين في هذا المخيم المنكوب ،غاب مدى ألمهم وبؤسهم وتعرضهم للإذلال والقهر والموت،غاب كل شيء وعلق برقبة فتح الإسلام.اريد لنا أن نطالع أضيق ما في الصورة من تفاصيل وأن نعمى أو نتعامى عن بقية الصورة الكبيرة الدامية



وحين جاءت الجزيرة لتكشف بعضا مما يجري خرجت علينا أقلام- آخرها ديانا مقلد تستنكر هذا التوجه الذي يأتي لصالح فتح الإسلام حسب رأيهم القاصر



كمشاهدين لسنا مع فتح الإسلام أو ضدهم لكننا حتما مع أولئك المنكوبين الذين لم يبق لهم الا الله وبقية من إعلام حقيقي نحّى جانبا كل المصالح والأهواء الشخصية


Friday, May 25, 2007

الجزيرة مباشر تخترق الحظر السعودي







طوال الفترة الماضية كانت قناة الجزيرة تعتمد في تغطيتها لأخبار السعودية على المعلومات التي تردها من مصادر لا يتم الكشف عنها ،وخاصة فيما يتعلق بالأخبار المصورة التي يتم التقاطها عبر كاميرات الجوال وترسل بمعرفة او عدم معرفة من قام بالتصوير



لكن ما قامت الجزيرة مباشر بنقله مؤخرا يعد تطورا ملفتا في التعاطي مع الأحداث السعودية



فقد نقلت ندوة كاملة عن الحداثة للقيادي الشيعي البارز الدكتور توفيق السيف اقيمت في القطيف



الملفت في الأمر أن هذا النقل يعتبر اختراقا لحظر عمل الجزيرة داخل الأراضي السعودية



قد يقول قائل ان الشريط تسلمته الجزيرة كباقي الأشرطة التي تتلقاها، هذا صحيح لكن المختلف هنا هو أن هذه التظاهرة يظهر فيها أصحابها وبأسماءهم الشخصية مما يدعم فكرة الإختراق



ندوة القطيف هل تصبح أول الغيث أم يتم وأدها في المهد؟



Wednesday, May 23, 2007

الكراسي الصدئة .. مقال مفصلي في تاريخ الصحافة السعودية




للتوثيق فقط أورد مقالا للجميل قينان الغامدي حول الصحافة السعودية عده البعض فاصلا ومحوريا في تشريح الوضع القائم


الكراسي الصدئة "في صحافتنا" : كلمة سر بيني وبين "الصيني"
قينان الغامدي

تأملت تقرير منظمة "مراسلون بلا حدود" عن الحريات الصحفية، وهو التقرير الذي يضع بصورة دائمة دول عالمنا العربي في النصف المعتم من التصنيف، وفق وصف الصديق محمد صادق دياب في مقاله الجميل الذي نشرته "الشرق الأوسط" يوم السبت الماضي تحت عنوان "حرية الصحافة، حرية الإنسان"، وأود هنا أن أضيف إلى ما قاله الأستاذ دياب من "أن الصحافة في العالم العربي تحتاج حقاً إلى جرعات من الحرية المسؤولة"، أقول أود أن أضيف أن هذه الصحافة محتاجة إلى كفاءات مؤهلة لقيادتها وتحريرها، لأن الذهن ينصرف فوراً إلى الحكومات ومسؤوليتها عن الحرية الصحفية حين قراءة مثل هذا التقرير الذي تصدره "مراسلون بلا حدود" بينما الحقيقة أن قيادات الصحف والعاملين البارزين فيها يتحملون مسؤولية كبرى عن تقهقر الحريات لا تقل عن مسؤولية الحكومات، وأحياناً تفوقها، وسأقصر حديثي هنا عن الصحافة السعودية بحكم أنني من أهل البيت العارفين بما وراء الكواليس، إذ عملت محرراً، وسكرتير تحرير، ومدير تحرير، ونائب رئيس تحرير في "عكاظ" ثم رئيساً لتحرير صحيفتي "البلاد، والوطن" ثم كاتباً يومياً الآن وبالتالي فإن ما سأقوله هنا يأتي من واقع خبرة وتجربة، فصحافتنا السعودية ابتليت بأنصاف متعلمين دفعهم الحظ أو الصدفة أو الوساطة، أو الضرورة "لعدم وجود بديل" لأن يكونوا في الواجهة بعضهم وصل رئاسة التحرير، وبعضهم نائب رئيس تحرير، وبعضهم مدير أو سكرتير تحرير، وهؤلاء "البعض" ثقافتهم هشة وتأهيلهم متواضع، ومهنيتهم ضعيفة، ومتابعتهم هزيلة، وهلعهم على كراسيهم بلا حدود، ولذلك نجدهم يتبعون أسهل الطرق في إدارة العمل اليومي الصحفي، وهي "منع النشر" سواءً للكتاب أو للصحفيين والصحفيات الذين يعملون داخل الصحيفة وهم يفعلون ذلك بدون حجة وجيهة أو إقناع منطقي لأنهم لا يملكون لا حجة ولا منطقاً وحجتهم الوحيدة هي "الكراسي" التي هي أكبر منهم أو أكاذيبهم التي ينقلونها عن رؤسائهم أو عن وزارة الإعلام بينما لا الرؤساء قالوا ولا الوزارة منعت. وهم لا يتبعون طريقة "منع النشر" هذه هلعاً على كراسيهم فقط، وإنما لاعتقادهم أنهم أوصياء على ثقافة الأمة، وتبعاً لذلك يعتقدون أنهم الأعلم بما يصلح للأمة، بل إن بعضهم يعتقد أنه يعرف مصلحة الحكومة أكثر من الحكومة نفسها، فيحجب حتى ما تقره الحكومة وتدعو إليه.وما زلت أتذكر مقولة تاريخية استعارها الأستاذ القدير إياد مدني وزير الإعلام والثقافة ذات يوم مضى قبل سنين حين كان يصف أحد هؤلاء المتملقين الوصوليين الضارين للمهنة وللوطن فقال إنه "ينافق البابا أكثر من البابا نفسه". وهذه الفئة من "الكراسي الصدئة" لا تسيء لنفسها فقط، وإنما تسيء لأربع جهات أخرى مهمة، فهي تسيء لكتاب الصحيفة ومحرريها ومحرراتها، وأنا شخصياً أعرف كتاباً وصحفيين توقفوا بسبب هؤلاء الرقباء، والأهم أنها تسيء لقراء الصحيفة حين تحجب عنهم مقالاً أو موضوعاً صحفياً مهماً والأخطر من هذا أنها تسيء إلى الصحيفة التي تعمل فيها، تسيء إلى قياداتها حين تضرب "كذباً" بسيوفهم وهم لا يعلمون وتسيء إلى مكانة وسمعة الصحيفة عند كتابها ومحرريها، أما الأشد خطراً أو الكارثة فعلاً فإن هذه الفئة تسيء إلى الوطن من جهتين، جهة داخلية حين تحرم مؤسساته الرسمية من الاطلاع على نقد يفيدها ويدعم مسيرتها، وجهة خارجية حين تساهم في تقهقر موقع الوطن في سلم الحريات الصحفية في العالم، وتجعل اللوم يتجه إلى الحكومة فقط بينما هؤلاء الذين وراء الكواليس لا يستحقون اللوم فحسب وإنما البتر لأنهم وبال على المهنة والوطن. وحتى لا يذهب خيال البعض مذاهب شتى أود أن أقول إن رئيس تحرير هذه الصحيفة الدكتور عثمان الصيني من أكفأ رؤساء التحرير السعوديين، إن لم يكن أكفأهم على الإطلاق، باستثناء الأستاذ تركي السديري. وهذا كلام مدون في لقاءات صحفية عديدة قبل أن يصبح رئيساً للتحرير، وهو كلام كنت أقوله وأكرره عنه وعن زميله وصديقي الدكتور سعد بن مارق أثناء ما كنت رئيس تحرير "الوطن". وبالتالي فليس لي أي مشكلة مع الصديق عثمان، فهو مثقف كبير ومهني رفيع وهو لا يجد حرجاً في منع ما يعتقد ضرورة منعه ولكن حججه وبراهينه ومنطقه لابد أن تقع موقعها الطبيعي وتنتصر. المشكلة فقط.. تدرون "بلاش" أقولها، سأدعها سراً بيني وبينه حين يعود فصحيفة "الوطن" صحيفتي وحبيبتي، وقد ولدت على يدي هاتين، فأنا لست مجرد كاتب فيها أنا من أهل البيت ولذلك سأدع "كلمة السر" إلى أن أقابل عثمان.

Tuesday, May 22, 2007

أنجلينا جولي والوشم العربي


تركيز وسائل الإعلام مؤخرا على الوشم الذي وضعته الممثلة الأمريكية أنجلينا جولي على إحدى يديها باللغة العربية وترجمته بالانجليزية في اليد الأخرى كان مثار العديد من التكهنات في الداخل العربي
فكلمة العزيمة التي خطتها جولي على يدها ستصل بالبعض الى الإعتقاد أن جولي في طريقها للإسلام،أما الأشخاص الأقل تفاؤلا فسيعتبرون ذلك تأييدا منها لكل قضاياينا العربية
أياً كان سبب اختيارها لهذا الوشم فإن هذه الأصداء التي قابلته تفسر انتظارنالأي فرح عابر للتخلص من الخيبات التي تسكننا ولو بنصر من ورق

Monday, May 21, 2007

قينان والبريك ..الحكايات الأولى


لم يكن احد ليتوقع أن يأتي يوم تصبح فيه إحدى القضايا الثقافية الشائكة هي حديث المجالس في السعودية، لكن هذا ما حدث مع التراشق الساخن الذي دار بين الدكتور "سعد البريك" احد منظري ودعاة الصحوة الإسلامية والصحفي "قينان الغامدي" حول "مفهوم الدولة المدنية"،حيث تركزت نقطة الخلاف بين "قينان" و"البريك" في رؤية الأول أن الدولة المدنية لا تتعارض مع نظام الحكم الإسلامي القائم في المملكة، بينما يرى "البريك" أن مفهوم الدولة المدنية يقوض أساس الحكم الإسلامي في المملكة .
الشرارة الأولى
وتأتي بدايات هذه السجال عندما استكتبت صحيفة المدينة إحدى اعرق الصحف السعودية عبر ملحقها ذائع الصيت "الرسالة" الداعية الدكتور "سعد البريك" في مقال أسبوعي،لكن "البريك" سخّر هذه الزاوية الأسبوعية لمهاجمة من اسماهم بالعلمانيين وتيارات التغريب والليبرالية، والذين ينخرون –حسب وصفه- أساس الدولة السعودية ويهددون استقرارها.
من جانب آخر كان الصحفي المخضرم "قينان الغامدي" رئيس التحرير السابق لعدة صحف سعودية يمارس هجوما من نوع آخر ضمن عموده اليومي في صحيفة الوطن،حيث وجّه "الغامدي" -عبر عدة مقالات- كلاما قاسيا إلى بعض رؤساء تحرير الصحف السعودية واصفا إياهم "بالكراسي الصدئة" ومطالبا في الوقت نفسه بأن يغادروا كراسيهم ويتركوها لدماء جديدة.
هذه المقالات استثارت عددا من الردود من داخل صحيفة "المدينة" ودخلت في مناوشات محدودة مع "الغامدي" كادت أن تنتهي لولا دخول الدكتور "سعد البريك" على الخط مفندا وفي نصف صفحة إحدى الجمل التي وردت على لسان "الغامدي" حول "الدولة المدنية".
انطلاق المعركة
يعتقد الكثيرون أن كل شيء كان سيبدو مختلفا لو سمحت صحيفة المدينة لرد "قينان الغامدي" على "البريك" أن ينشر على صفحاتها ،وهو المطلب الذي كلّف "الغامدي" أسبوعا من الانتظار انتهى باعتذار مقتضب ليبدأ بعدها "الغامدي" معركته انطلاقا من صفحات "الوطن"،متهما "البريك" بأنه يؤلب السلطة على المثقفين مخترعا أعداء وهميين ومحتكرا الوطنية له وللمؤمنين برأيه،بدورها قامت صحيفة "الوطن" باستكتاب عدد كبير من المفكرين من مختلف الدول العربية وخصصت صفحة يومية كاملة لمناقشة مفهوم الدولة المدنية.
في الجانب الآخر كان يوم الجمعة من كل أسبوع هو اليوم الذي ينتظره الكثيرون لقراءة أسطر الدكتور "البريك" النارية على صفحات" الرسالة" بصحيفة المدينة والتي أخذت حدتها في التصاعد أسبوعا وراء الآخر ليكون عنوان آخر مقالاته الموجهة إلى " قينان" : (ياقينان.. اعطني إذنك قبل أن يأكلها الدود.. وخذ الحقيقة كاملة) ،ولا يزال المتابعون ينتظرون رد "الغامدي" على هذا المقال.
أطراف أخرى
هذا السجال الملتهب حاز اهتمام النخبة والمفكرين في السعودية وتفاعلت معه أصوات عدة ، معظمها مال إلى أن اصل الخلاف بين الرجلين يدور حول المصطلحات و أنهما ينطلقان من رؤى مشتركة وهذا ما كتبه الدكتور "حمود أبو طالب" في عموده اليومي على صفحات" الوطن"، اما الداعية الدكتور "عائض القرني" فقد وجّه نداء عبر إحدى برامج التلفزيون السعودي إلى "قينان" و"البريك" بأن يكتفيا بهذا القدر من السجال وان يحاول الآخرون الصلح بينهما !
كما أن هذه المواجهات الصحفية استأثرت باهتمام العامة وأصبحت حديث مجالسهم ،حيث وجدوا فيها مادة دسمة لإرضاء الفضول والاستماع "علنا" لكثير من القضايا الشائكة التي لم تكن صفحات الجرائد مكانا لها في السابق.

Sunday, May 20, 2007

أيها المدونون شكرا لكم .. ولكن




تجاوب عدد لا بأس به من المدونين مع موضوع "الجزيرة توك وافتراء العربية" المنشور في هذه المدونة وقاموا بوضعه على مدوناتهم بينما قام البعض الآخر بنسخه في العديد من المواقع والمنتديات


هذا التجاوب كان في الأساس دعما من اولئك المدونين لقضية عادلة تبريء ساحة موقع الجزيرة توك مما ذكره موقع العربية من أقاويل بعيدة عن الصحة


لكن هذا التجاوب والتفاعل المشكور اعتراه بعض القصور المتمثل في عدم اشارة بعض المدونين الى مصدر المقال والاكتفاء بعرضه


ماجعل البعض الآخر ينسبه الى مدونات أخرى ظنا منه أنها المصدر الأصلي


هذا الخلط يبرز سؤالا حول مدى أهمية حفظ الحقوق الأدبية في عالم التدوين حتى لاتتحول القضية من بحث عن الحقوق الى استباحتها

Saturday, May 19, 2007

الجزيرة توك وافتراء العربية


هل يعقل أن تترك شبكة الجزيرة كل مشاريعها وانجازاتها جانبا وتتفرغ للتحريض على قتل المذيعة فلانة او علتانة؟

الحقيقة قمة السخف أن ينزل موقع العربية نت الى هذا المستوى من البحث عن الإثارة والتقاط سقط المتاع لمجرد الكيد لمن يسبقهم اعلاميا بأشواط كبيرة

أقول قمة السخف وأنا اعي تماما ماحدث ويحدث في هذه القضية التي أريد لها أن تكون المثلبة العظمى بحق الجزيرة

ماحصل على وجه الدقة أن أحدهم قام بنقل موضوع من موقع الحسبة الجهادي ووضعه في منتديات الجزيرة توك ،هذا الموضوع كان يحمل ابياتا تحرض على قتل ريما صالحة مذيعة قناة العربية

ادارة موقع الجزيرة توك حذفت الموضوع بمجرد التنبه له أي بعد ساعات قليلة من نشره في يوم 6 مايو ولم يعد له أي وجود في الموقع

الآن وبعد قرابة الأسبوعين يأتي موقع العربية ليزعم ان موقع الجزيرة توك يحرض على قتل ريما، وهنا لاحظوا معي معنى أن تقوم جهة بنشر مادة غير موجودة أصلا، ألا يعني ذلك علمها بها على أقل تقدير اذا لم نذهب بعيدا في افتراض انها من وضعتها أصلا

والأدهى من ذلك يأتي ناصر الصرامي المتحدث باسم العربية ليتحدث عن أخلاقيات المهنة ويلوح برفع قضية ضد الموقع

ومادام الحديث عن المهنة وأخلاقياتهادعونا نسرد التالي

تتذيل صفحات موقع الجزيرة توك عبارة توضح أن الموقع لا يمثل شبكة الجزيرة ولا العاملين فيها وهذا كفيل بعدم نسب أي شيء يرد فيه للقناة ولا لمنتسبيها

الأمر الآخر اذا سلمنا جدلا أن الموقع يمثل الجزيرة فالموضوع المعني كتب في المنتدى والجميع يعلم أن المنتديات مساحة غير مسيطر عليها والآراء الواردة فيها لا تمثل الموقع اطلاقا

كما أن ادارة الموقع قامت بحذف الموضوع في حينه في اشارة منها لرفض ما جاء فيه وبالمناسبة ذات الموقع اي الجزيرة توك

من السهل أن تجد في منتدياته نقدا لاذعا للجزيرة بل أكثر من هذا هنالك شتم وانتقاص من الجزيرة وموظفيها وهذا أكبر دليل على حرية المساحة المتاحة أمام الجميع

أخيرا هل تعلمون يا سادة كيف تعاملت قناة العربية وموقعها مع الحادثة؟

أولا تم نشر الخبر بدون مصدر وانما العربية نت- دبي وهنا أتساءل لماذا خجل كاتب الخبر أن يصدره باسمه الكريم؟

ثم قام مستشار عبدالرحمن الراشد مدير القناة وهو الصحفي فارس بن حزام بالاتصال بالصحفيين وتحريضهم على النشر

وهو ما رأيناه اليوم السبت على صفحات الوطن وربما صحف أخرى


إذا كنا نتحدث عن المهنة أوخلاقياتها فجميع ما قامت به العربية لايمثل المهنة ولا أخلاقياتها

بل هو افلاس وبحث عن الإثارة ولو على حساب المهنة التي نتغنى بأخلاقها الغائبة

Friday, May 18, 2007

جميلات ولكن


أي جناية تلك التي يرتكبها بعض القائمين على وسائل الإعلام حين يكون جمال الأنثى مبررا لدخولها الى عالم الصحافة المرئية؟

وأي استغفال وتسطيح لعقول الناس وأفهامهم حين يخاطبهم من لا يملك إلا وجها جميلا أو قواما ممشوقا؟هل هذا ما يريده الناس حقا؟

أفهم أن يتم اختيار المذيعات الجميلات فقط في البرامج الغنائية أو برامج التسلية و المنوعات الخفيفة - وإن كان ذلك ليس صحيحا أيضا- إلا أني لا أستطيع فهم الغاية من وضع مذيعة ذات ثقافة ضحلة في برنامج سياسي أو ثقافي أو فكري لمجرد أنها جميلة

على قناة العربية برنامج اسمه محطات يعنى بتقارير المراسلين من انحاء العالم وهو برنامج جميل لولا ان مقدمته الجميلة لا تملك شيئا آخر

بدءا من طريقة نطقها للكلمات مرورا بأداءها أمام الكاميرا وانتهاء بعدم فهمها لكثير مما تنقله الينا كمشاهدين.

مراسل قناة شهيرة جدا يحكي لي عن مذيعة جميلة ومشهورة كانت على رأس نشرة الأخبار فجاءتها ورقة بإسم أحد الضيوف ومحاور الأسئلة

كان الموضوع متعلقا بتغطية موسم الحج وكان الاسم الأول للضيف المزمع الإتصال به هو أبو لهب وكان السؤال يبحث في ما يمكن أن تقوم به قريش في موسم الحج

تخيلوا أن المذيعة كانت على وشك أن تقول كل ذلك على الهواء لولا تدخل الشخص صاحب المقلب لينبهها أنه يمازحهها فقط وأنه لاو جود لأبو لهب ولا لقريش في الخبر

هذه المذيعة الآن لها برنامج شهير على قناة شهيرة


فقط تخيلوا

Wednesday, May 16, 2007

الجزيرة بين نارين




جميعنا تابع تغطية قناة الجزيرة للنزاع المسلح بين فتح وحماس ..الحقيقة لم أشك للحظة أن التغطية لم تكن واقعية
لكن المفاجأة كانت أن الجزيرة -وهي بالمناسبة قناتي الاخبارية والثقافية الاولى- لم تكن ناقلة أمينة لما يجري، فما كان ينقله مراسلو الجزيرة هو نزاع واقتتال متبادل بين فتح وحماس بينما الحقيقة التي يتحدث بها العاملون داخل القناة في جلساتهم الخاصة هي أن فتح كانت هي المعتدية دائما وحماس في حالة دفاع عن النفس
هذه الحقيقة رأت ادارة القناة عدم اظهارها لاعتبارات كثيرة أهمها عدم الظهور بمظهر المساند لطرف دون آخر، إضافة الى محاولة التقليل من حدة النزاع الذي قد يؤججه موقف القناة في حال نقلت حقيقة ما يجري
أقدر هذه النوايا الطيبة .. لكني كمشاهد أنتظر من قناتي الأولى أن تكون عيني التي أرى بها وأن لا تتأثر الحقيقة بإعتبارات جانبية قدر الإمكان
هذا الأمر يثير أسئلة كبرى حول الأولويات في عمل الأخبار وبخاصة فيما يتعلق بالأحداث الكبرى ..أيهما أولى الحقيقة أم تبعاتها؟

Tuesday, May 15, 2007

MBC اربح مع


الحقيقة لا تستهويني كثيرا برامج المسابقات وبخاصة ذات الصخب والضجيج العالي وربما يعود ذلك لنظرة الشك والريبة التي تسكنني حيال هذا النوع من البرامج لكن شكي وريبتي أصبحا يقينا في ليلة واحدة

كنت اتابع احدى برامج ام بي سي الرياضية والتي يقدمها مصطفى الآغا

فضولي أرغمني على استكمال الدقائق التي شحنت بالاثارة في انتظار الفائز بأحد الجوائز القيمةكان ذلك مساء الأحد

تم اعلان الفائز بعد تلاعب المذيع بأعصاب المشاهدين والمشاركين منهم على وجه الخصوص وتم الاتصال به وفي اثناء سؤاله عن مشاعره حين تلقى نبأ فوزه حدث أمر خارج النص

شرح الفائز بالتفصيل قصة تلقيه للخبر وكيف ان احد موظفي القناة اتصل به يوم الجمعة ليبلغه الخبر السار لا اعرف ان كان الآغا ارتبك قليلا او لا لكني عدلت من جلستي لاستوعب ما حدث ويحدث

كانت المسابقة عبارة عن استنزاف مالي لجيوب المشاهدين عبر الاتصال الذي لاتقل كلفته عن العشرين ريالا للمكالمة الواحدةاضافة الى الرسائل النصيةاستمر تحفيز المشاهدين على الاتصال وارسال الرسائل الى آخر لحظة قبل اعلان الفائزاي الى قرابة منتصف الليل من يوم الأحد

فيما الفائز تم ابلاغه بالفوز يوم الجمعة

تخيلوا حجم الاستغفال والنصب الذي تعاملت به هذه القناة مع ملايين المشاهدين الذي ظلوا في محاولات الاتصال حتى اللحظة الأخيرة


هذا ما نعرفه لكن حتما ما خفي كان أعظم

Monday, May 14, 2007

صخب الإعتزال وما وراءه


هل تذكرون ذلك الداعية الذي ملأ الدنيا ضجيجا بقصة اعتزاله الدعوة؟

لا بأس دعوني اعود بكم الى تلك الأيام

ربما ما لايعرفه الكثيرون أن تنسيقا من نوع مميز كان يجري بين ذلك الداعية وبين المحرر الذي كان ينشر أخباره المتلاحقةوكان الشيخ حريصا على ان يقف بنفسه على صياغة الموضوع والمانشيت وطريقة الاخراج التي تتحدث عن اعتزاله وكان يرتب بمعية المحرر مواعيد النشر المناسبة لاعطاء الموضوع زخما أكبر

كل ذلك كان يحدث في الكواليس بينما خشبة المسرح تضج بهتاف المريدين الذين يحاولون مع الشيخ لثنيه عن الاعتزال

وحين تدخل أمير منطقة الرياض لثنيه عن الاعتزال كان واضحا ان الشيخ اتخذ قرارا بالعودة عن قراره لكنه وبالتنسيق مع ذات المحرر اختار أن يؤخر اعلان العودة حتى يتيح فرصة لأكبر عدد من المتداخلين المطالبين بعودته وهذا ما حدث بالفعل


الآن ما رأيكم في القضية برمتها حين تقارنون بين ما حدث في الكواليس وبين ما ظهر على المسرح؟


لكن كيف بدأت قصة الاعتزال من الأساس؟


هذا موضوع آخر قد اعود اليه

Sunday, May 13, 2007

العلاقات العامة و الفساد الصحفي


برأيكم ماهو الدور المنوط بشركات العلاقات العامة؟

اذا عدنا التعريفات المتاحة والتي يدرسها طلبة الاعلام في كل مكان فلن نجدها تخرج عن التعريف التالي:العلاقات العامة هي الفن القائم على اسس علمية لبحث انسب طرق التعامل الناجحة المتبادلة بين المنظمة وجمهورها الداخلي والخارجي لتحقيق اهدافها مع مراعاة القيم والمعايير الاجتماعية العامة بالمجتمع

لكن وبعيدا عن هذا التعريف الذي تورده ويكبيديا فان ما يحدث على أرض الواقع هو أحد أوجه الفساد المالي والثقافي الذي ينخر الصحافة العربية بشكل عام

ولكي اضعكم في حقيقة ما يجري اليكم هذه الأسطر

لكل شركة علاقات عامة عدد من الصحفيين المحسوبين عليها في كل صحيفة

تقوم شركة العلاقات العامة بدعوة الصحفيين لمؤتمراتها مع توضيح نوعية الهدية التي سيحصل عليها الصحفي كحافز وحيد للحضور

تقوم هذه الشركات بصرف رواتب جانبية لعدد من الصحفيين النافذين والذين بمقدورهم نشر الإعلانات التجارية على هيئة أخبار

تقوم هذه الشركات بصياغة واعداد الأخبار وكافة المواد التحريرية وتنحصر مهمة الصحفي في نشرها بإسمه كما هي دون اي جهد



هذا غيض من فيض .. وللحديث بقية