Monday, February 16, 2009

غرفة الأخبار في قناة الجزيرة

لم أكن اتصور ان الجزيرة تحتضن بداخلها هذا الكم من التنوع في الأفكار والرؤى والأيدولوجيات بين صحفييها ثم تنهج هذا المسلك الثابت قيميا ومهنيا
الرأي والرأي الآخر يبدأ من غرفة الأخبار التي تمور بآراء شرسة متضادة تتعارك مهنيا دون ان تتأثر الموضوعية أو تخدش الحقيقة
لكن كيف استطاعت الجزيرة فعل ذلك؟
كيف تبدو ثابتة الخطى وداخلها متنوع حد الفرقة؟
أحد الكتاب لاحظ ذلك التنوع فكتب متسائلا: كيف تبدو الجزيرة ناصرية الهوى حينما يخرج علينا هيكل في تجربة حياة؟ ثم تلبس ثوب الإخوان وعدائهم للناصرية في برنامج إخواني كشاهد على العصر، ثم تعود بصبغة شيعية في برنامج حوار مفتوح الذي يقابله الشريعة والحياة السلفي التوجه والانتماء ثم أكثر من رأي الموغل في الليبرالية؟
ويجيب الكاتب على أسئلته بالقول: الجزيرة تطبق القاعدة الذهبية أن الرأي حر لكن الخبر مقدس
اظنه أصاب الحقيقة فصوت الخبر في الجزيرة اعلى من كل الآراء التي تحتفظ بأهميتها وقيمتها رغم كل شيء ولا تجد بأسا في الانسحاب لصالح قداسة الخبر

4 comments:

عمر توك said...

لو سمحت
رابط المقالة :)

مندرين said...

http://www.aljazeera.net/NR/exeres/F988153F-BD11-4727-A445-8D596222C18E.htm
تحياتي شاكرا مرورك

حجي

Bella said...

حمد الله على السلامة

افتقدنا تدويناتك بشدة

ساذهب لرؤية المقال

تحياتي

مها نور said...

رائع كالعادة يا حجي
رغم عدم تعليقي على مدونتك إلاأنني أقرأها باستمرار


يا ريت ترسل لي إيميل ضروري لأني ضيعت إيميلك ..شكرا
مها