لم أكن اتصور ان الجزيرة تحتضن بداخلها هذا الكم من التنوع في الأفكار والرؤى والأيدولوجيات بين صحفييها ثم تنهج هذا المسلك الثابت قيميا ومهنيا
الرأي والرأي الآخر يبدأ من غرفة الأخبار التي تمور بآراء شرسة متضادة تتعارك مهنيا دون ان تتأثر الموضوعية أو تخدش الحقيقة
لكن كيف استطاعت الجزيرة فعل ذلك؟
كيف تبدو ثابتة الخطى وداخلها متنوع حد الفرقة؟
أحد الكتاب لاحظ ذلك التنوع فكتب متسائلا: كيف تبدو الجزيرة ناصرية الهوى حينما يخرج علينا هيكل في تجربة حياة؟ ثم تلبس ثوب الإخوان وعدائهم للناصرية في برنامج إخواني كشاهد على العصر، ثم تعود بصبغة شيعية في برنامج حوار مفتوح الذي يقابله الشريعة والحياة السلفي التوجه والانتماء ثم أكثر من رأي الموغل في الليبرالية؟
ويجيب الكاتب على أسئلته بالقول: الجزيرة تطبق القاعدة الذهبية أن الرأي حر لكن الخبر مقدس
اظنه أصاب الحقيقة فصوت الخبر في الجزيرة اعلى من كل الآراء التي تحتفظ بأهميتها وقيمتها رغم كل شيء ولا تجد بأسا في الانسحاب لصالح قداسة الخبر
4 comments:
لو سمحت
رابط المقالة :)
http://www.aljazeera.net/NR/exeres/F988153F-BD11-4727-A445-8D596222C18E.htm
تحياتي شاكرا مرورك
حجي
حمد الله على السلامة
افتقدنا تدويناتك بشدة
ساذهب لرؤية المقال
تحياتي
رائع كالعادة يا حجي
رغم عدم تعليقي على مدونتك إلاأنني أقرأها باستمرار
يا ريت ترسل لي إيميل ضروري لأني ضيعت إيميلك ..شكرا
مها
Post a Comment