اسمي فؤاد الفرحان، متزوج ولي طفلان هما رغد وخطاب ، أسكن في جدة وأعمل في شركة
تستغرب وأنت تتصفح مدونة فؤاد الفرحان أحد أبرز المدونين السعوديين إن لم يكن أبرزهم على الإطلاق تستغرب من كم المعلومات التي وضعها عن نفسه فمن اسمه وكامل بياناته الى صورته وصورة أبنائه، ومرد الاستغراب كون المدونة بالغة الجرأة في التعليق على الشأن السعودي وكأن صاحبها قد أمن الملاحقة فأطلق العنان لكتاباته في كل الاتجاهات.
لكن هذه الجرأة الكبيرة التي اتصف بها فؤاد الفرحان كانت جرأة مسئولة، فلم يكن هذا المدون أسير ألفاظ نابية، ولا ناقلا دون تأكد وترو ..وكان مع الوطن دائما بعيدا عن التحزب والتخندق والتعصب لمذهب أو طائفة أو عرق.. ومع هذا كله لم يسلم فؤاد من الاعتقال.
قرابة الأسبوعين وفؤاد الفرحان في مكان ما "وراء الشمس" ، صودرت حريته ، وأخمد صوته ، وأطفئت جرأته، فقط لأنه أحب وطنه أكثر من نفسه.
كان بإمكانه أن يعيش لنفسه فوضعه الاجتماعي والمادي ليس مدعاة للنقمة على أحد.
كان بإمكانه أن يكتب باسم مستعار وأن لا يتحول الى صيد سهل .
كان بإمكانه أن يهتم بالقضايا التي تمسه شخصيا دون التعرض الى قضايا الوطن بأسره.
كان بإمكانه كل ذلك ..لكن فؤاد الفرحان اختار أن يعلق الجرس في شجاعة النبلاء ، وأن يتبنى قضية لا تبدو قضيته من بعيد لكنها في صميم عشقه وبحثه عن الحرية والعدالة والمساواة والقيم الاسلامية كما يذكر في صدر مدونته.
أحب فؤاد السعودية فأرادها منطقة معزولة الظلم ومعزولة القهر ومعزولة التفرقة، ولهذا سخر كتاباته العميقة وآرائه الجريئة.
أحب أبنائه فأراد لهم مكانا صالحا للتنفس .
وأحب نفسه فشرع في فتح كل النوافذ جلبا للهواء النقي.
وأحب وطنه فجاءه العقاب ممن يظن أنه بذلك يحمي الوطن
من هنا .. من الجزيرة توك ننادي بأعلى الصوت:
من أجل الوطن والمواطن ورغد وخطاب .. أطلقوا سراح فؤاد الفرحان
تستغرب وأنت تتصفح مدونة فؤاد الفرحان أحد أبرز المدونين السعوديين إن لم يكن أبرزهم على الإطلاق تستغرب من كم المعلومات التي وضعها عن نفسه فمن اسمه وكامل بياناته الى صورته وصورة أبنائه، ومرد الاستغراب كون المدونة بالغة الجرأة في التعليق على الشأن السعودي وكأن صاحبها قد أمن الملاحقة فأطلق العنان لكتاباته في كل الاتجاهات.
لكن هذه الجرأة الكبيرة التي اتصف بها فؤاد الفرحان كانت جرأة مسئولة، فلم يكن هذا المدون أسير ألفاظ نابية، ولا ناقلا دون تأكد وترو ..وكان مع الوطن دائما بعيدا عن التحزب والتخندق والتعصب لمذهب أو طائفة أو عرق.. ومع هذا كله لم يسلم فؤاد من الاعتقال.
قرابة الأسبوعين وفؤاد الفرحان في مكان ما "وراء الشمس" ، صودرت حريته ، وأخمد صوته ، وأطفئت جرأته، فقط لأنه أحب وطنه أكثر من نفسه.
كان بإمكانه أن يعيش لنفسه فوضعه الاجتماعي والمادي ليس مدعاة للنقمة على أحد.
كان بإمكانه أن يكتب باسم مستعار وأن لا يتحول الى صيد سهل .
كان بإمكانه أن يهتم بالقضايا التي تمسه شخصيا دون التعرض الى قضايا الوطن بأسره.
كان بإمكانه كل ذلك ..لكن فؤاد الفرحان اختار أن يعلق الجرس في شجاعة النبلاء ، وأن يتبنى قضية لا تبدو قضيته من بعيد لكنها في صميم عشقه وبحثه عن الحرية والعدالة والمساواة والقيم الاسلامية كما يذكر في صدر مدونته.
أحب فؤاد السعودية فأرادها منطقة معزولة الظلم ومعزولة القهر ومعزولة التفرقة، ولهذا سخر كتاباته العميقة وآرائه الجريئة.
أحب أبنائه فأراد لهم مكانا صالحا للتنفس .
وأحب نفسه فشرع في فتح كل النوافذ جلبا للهواء النقي.
وأحب وطنه فجاءه العقاب ممن يظن أنه بذلك يحمي الوطن
من هنا .. من الجزيرة توك ننادي بأعلى الصوت:
من أجل الوطن والمواطن ورغد وخطاب .. أطلقوا سراح فؤاد الفرحان
0 comments:
Post a Comment