Tuesday, May 15, 2007

MBC اربح مع


الحقيقة لا تستهويني كثيرا برامج المسابقات وبخاصة ذات الصخب والضجيج العالي وربما يعود ذلك لنظرة الشك والريبة التي تسكنني حيال هذا النوع من البرامج لكن شكي وريبتي أصبحا يقينا في ليلة واحدة

كنت اتابع احدى برامج ام بي سي الرياضية والتي يقدمها مصطفى الآغا

فضولي أرغمني على استكمال الدقائق التي شحنت بالاثارة في انتظار الفائز بأحد الجوائز القيمةكان ذلك مساء الأحد

تم اعلان الفائز بعد تلاعب المذيع بأعصاب المشاهدين والمشاركين منهم على وجه الخصوص وتم الاتصال به وفي اثناء سؤاله عن مشاعره حين تلقى نبأ فوزه حدث أمر خارج النص

شرح الفائز بالتفصيل قصة تلقيه للخبر وكيف ان احد موظفي القناة اتصل به يوم الجمعة ليبلغه الخبر السار لا اعرف ان كان الآغا ارتبك قليلا او لا لكني عدلت من جلستي لاستوعب ما حدث ويحدث

كانت المسابقة عبارة عن استنزاف مالي لجيوب المشاهدين عبر الاتصال الذي لاتقل كلفته عن العشرين ريالا للمكالمة الواحدةاضافة الى الرسائل النصيةاستمر تحفيز المشاهدين على الاتصال وارسال الرسائل الى آخر لحظة قبل اعلان الفائزاي الى قرابة منتصف الليل من يوم الأحد

فيما الفائز تم ابلاغه بالفوز يوم الجمعة

تخيلوا حجم الاستغفال والنصب الذي تعاملت به هذه القناة مع ملايين المشاهدين الذي ظلوا في محاولات الاتصال حتى اللحظة الأخيرة


هذا ما نعرفه لكن حتما ما خفي كان أعظم

2 comments:

سعد الدين محمد نحولي said...

كفشت رامي...

من جد ضياع في ضياع

نوع من استخفاف العقول

الحقيقة ما أدري ثقافتنا الفضائية إلى أين

اربح مع إم بي سي...

صحافة آخر زمن said...

هذا ما يظهر وما خفي كان أعظم
هذا ما يقال وما لا يمكن قوله أعظم

شكرا لمرورك الكريم