
الحقيقة لا تستهويني كثيرا برامج المسابقات وبخاصة ذات الصخب والضجيج العالي وربما يعود ذلك لنظرة الشك والريبة التي تسكنني حيال هذا النوع من البرامج لكن شكي وريبتي أصبحا يقينا في ليلة واحدة
كنت اتابع احدى برامج ام بي سي الرياضية والتي يقدمها مصطفى الآغا
فضولي أرغمني على استكمال الدقائق التي شحنت بالاثارة في انتظار الفائز بأحد الجوائز القيمةكان ذلك مساء الأحد
تم اعلان الفائز بعد تلاعب المذيع بأعصاب المشاهدين والمشاركين منهم على وجه الخصوص وتم الاتصال به وفي اثناء سؤاله عن مشاعره حين تلقى نبأ فوزه حدث أمر خارج النص
شرح الفائز بالتفصيل قصة تلقيه للخبر وكيف ان احد موظفي القناة اتصل به يوم الجمعة ليبلغه الخبر السار لا اعرف ان كان الآغا ارتبك قليلا او لا لكني عدلت من جلستي لاستوعب ما حدث ويحدث
كانت المسابقة عبارة عن استنزاف مالي لجيوب المشاهدين عبر الاتصال الذي لاتقل كلفته عن العشرين ريالا للمكالمة الواحدةاضافة الى الرسائل النصيةاستمر تحفيز المشاهدين على الاتصال وارسال الرسائل الى آخر لحظة قبل اعلان الفائزاي الى قرابة منتصف الليل من يوم الأحد
فيما الفائز تم ابلاغه بالفوز يوم الجمعة
تخيلوا حجم الاستغفال والنصب الذي تعاملت به هذه القناة مع ملايين المشاهدين الذي ظلوا في محاولات الاتصال حتى اللحظة الأخيرة
هذا ما نعرفه لكن حتما ما خفي كان أعظم
2 comments:
كفشت رامي...
من جد ضياع في ضياع
نوع من استخفاف العقول
الحقيقة ما أدري ثقافتنا الفضائية إلى أين
اربح مع إم بي سي...
هذا ما يظهر وما خفي كان أعظم
هذا ما يقال وما لا يمكن قوله أعظم
شكرا لمرورك الكريم
Post a Comment